الشيخ محمد الصادقي الطهراني

215

علي والحاكمون

يسيرة في منازعة بينه وبين رجل من بني فزارة ، وما أبعد تدبيره في رعيته عن تدبير الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان يقرب ويجلب الكفار والمشركين بحنانه ورأفته ولينه إلى الدين ، وكان يكرم أعاظم الأقوام وإن كانوا كفاراً ، تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام ، ومن أحسن الدعوة وأتمها دعوة الزعماء والسلاطين كما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإن الناس على دين ملوكهم .